سألت الضمير فقالوا انتفى
وغاب الحنين وأن الوفا
وبات الغدير بسفح ربانا
حزينا ويبكي فراق الصفا
وشدو البلابل بات نحيبا
وعز الوئام وطل الجفا
تناثر فوق التلال دماء
-فإنسان هذا الوجود اختفى-
وبات يسيل كجدول عطر
تخضب منها الثرى واحتفى
لتنهل منه الغصون وتغدو
أكاليل غارٍ وأن تورفا
عبيراً مدى النصر يجتاحنا
كنور الشموس لوكنٍ عفا
تفوح الأزاهير في ظله
على كل قلبٍ لها أنصفا
وتقسم أن لا حياةً لها
بدون انتصار لمجٍد غفا
ك : نبيل أحمد زيدان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق