المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 24 يناير 2012

ذات الحرف



رُمــتََ الـسـحـابَ محـلِّـقـاً لتَـجـوبـا
إربَ القريضِ على الضبـابِ رَكُوبــا

ولَـفَـيــتَ تَـكْـتَـنِــفُ الـبــديــعَ تـبـنَّـيــاً
فأتـاكَ فـي وقْـعِ القصـيـدِ قََطٌـوبـا 
.
لكـأنـمـا الأبـصــارُ تـحــت جُفـونـهـا
زاغــــتْ فــبـــاتَ رُؤاكَ فــيـــهِ كــؤبـــا 
.
وَرَمَـــاكَ شــــارِدهُ الـسـقـيـمُ مُـخَـيَّــلاً
فرسمتَ في عيـن الشـروق غروبـا 
.
مـا كـان إصْـراً ،لــن يـكـون يقينـنـا
ونـــعــــود بــــعــــد تــــأثُّــــمٍ لــنــتــوبــا 
.
فـارحــم أخـــاك إذا رأيــــتَ مَـشُـوْبَــةً
فالعـيـبُ يـنْـزِفُ مــن هــواك عيـوبـا

لو جفَّ حرْفٌ في حياض قريحتي
مـــا درَّ ضَــــرْعٌ أو ســقــاكَ حَـلُـوبــا 
.
نـأتـي الـوفـاءَ عـلـى ثـلــوجِ سـريــرةٍ
إن ذابَ تشْـرَبُ مـن صفـاهُ عَـذُوبـا 
.
لــكَ أن تـكـون كـمـا تـشــاءُ مـلـونـاً
ولـنـا بــذاتِ الـحـرفِ فـيــه ضُـرُوبــا 
.
فـي عــروة الـدهـر اتـسـاقُ ورودنــا
مـــا هـكــذا يـــرد الـلـبــابَ خَـضُـوبــا 
.
ويــــح الــــذي داس الأنــــام تـكــبــراً
فرمـى الكريـم وشــاح عـنـه هـروبـا 
.
فاقـطـف مــن الأعــذار بـاقـةَ زهْـرهـا
عـطــر الـتـقـاةِ لأن تـصــاب ذنـوبــا 
.
واسْـفَــحْ خـيـالـكَ عـاشـقــاً مـتـرنِّـمـاً
كــيــمــا تُــطَــهَّــرَ بــالــشــذا وتـــؤبـــا
.........
.........
.........
                                                                      نبيل أحمد زيدان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق