
أحوار أمسي أوجعك
من همس ذاتي أسمعك
هانت عليك محبتي
وحزون نفسي مصنعك
وهجرت وكني هائما
أن الحنين وودعك
لملم بقايا عهدتي
كم كُسِّرتْ في مرتعك
إسأل مراياك التي
علت الجدار بمخدعك
إسأل زهور المنحنى
كم كنت تنسى من معك
من فرط حبي يا أنا
صرحا أقمت لأرفعك
من سالف الوصل انثنى
مني الجوى كي يتبعك
والآن قلبك لاهثا
يجري وتروي أدمعك
قل لي لماذا هجرنا
قل لي وماذا أرجعك
أيقظ عطورك في دمي
مازال نبضي مرجعك
إن شئت يوما غربةً
إذهب وخذ قلبي معك
ك : نبيل أحمد زيدان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق