قل لي إذا كان الربيع بثورتك
أنت الذي ذهل القصيد بروعتكْ
ارسم بعطرك للإباء دوائرا
حتى يفوح المجد ذا من فوحتكْ
اجعل خيال الظل يرقص نادما
إن خان يوما أو أساء لثورتك
أين النديم لكي يعاقر نسمة
و لينتشي غصن الهوى بمودتك
وأنا ندى عمري وسالف صبوتي
صوت الحنين إلى الزهور لعودتك
آهٍ وكم هتف الفؤاد بلهفتي
شوقا إليك وكم حلمت بصورتك
أو تنثني لهيام عطرك طاقةٌ
آلت ثراك لكي تطل بدورتك
رفرف وأطياف السناء بزهرةٍ
ذاك العبير على الضفاف بدوحتك
يا حفنةً من جنة الخلد التي
نزلت تبارك والزمان لروضتك
يارونق الألوان في صفح المدى
لا طيف لونٍ يستقل بلوحتك
نبيل أحمد زيدان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق